مبطلات الصيام
نعرض اليوم مبطلات الصيام ، ولكن يجب أن تعلم أولاً أن الله تعالى فرض الصيام على عباده المسلمين لأسباب مُتعددة سنتطرق إليها.
ونبدأ أولاُ بتعريف الصيام في اللغة العربية هو الإمساك عن تناول أي شيء، بينما عرف الصيام كمصطلح بأنه الإمساك عن كافة المفطرات.
وذلك بداية من الفجر وحتى غروب الشمس، وبشرط نية الصيام تقرباً لله تعالى وقد جاء في كتابه الحكيم
(فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا).
مبطلات الصيام

مبطلات الصيام المُجمَع عليها
أجمع العلماء على أن تناول الطعام والشراب من أهم ما يبطل الصيام، وإذا تناول الصائم في رمضان الطعام فعليه القضاء بخلاف أن هذا يعتبر أثم كبير، بالإضافة إلى عتق رقبة، وفي حالة عدم وجود
- قال ابن المنذر: (لم يختلف أهل العلم أن الله عز وجل حرَّم على الصائم في نهار الصوم الرفث وهو الجماع والأكل والشرب).

- عتق رقبة وإذا لم يتمكن من ذلك فعليه صيام 60 يوماً متتالية.
- وإن لم يتمكن فعليه إطعام نحو 60 مسكيناً.
وقد جاء في أحد أحاديث رسول الله ما يدل على أن الجماع من مبطلات الصيام وهو
- (والَّذِي نفْسِي بيدِه لَخَلُوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عند اللهِ من رِيحِ الِمسْكِ ، يَتركُ طعامَه وشرابَه وشَهوتَه من أجلِي ، الصِّيامُ لِي وأنا أجَزِي به ، والحَسنةُ بعَشْرِ أمْثالِها).
- ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (ما يفطر بالنصٍّ والإجماع وهو: الأكل والشرب والجماع).
ورد في كتاب الله: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِٱللَّهِ وَءايَـٰتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَـٰنِكُمْ).

مبطلات الصيام المُختَلَف عليها
1- أكل ما لا يؤكل كطعام مثل من يتناول بعض التراب أو من يأكل الحصى أو الحديد وهي أشياء ليست من الطعام، فقد حكم الفقهاء الأربعة بأنها من مبطلات الصيام، بينما قال الشبخ الحسن بن صالح وأبو طلحة الأنصاري أن من يأكل هذه الأشياء لا تفطر الصائم.
ويعتبر الرأي الأول للعلماء الأربعة هو الأقرب إلى الصحة وذلك لأن أهم شرط من شروط الصيام هو عدم تناول أي شئ ودخوله إلى جوف الصائم.
2- إدخال أي شيء إلى داخل الجسم بغير الفم ومنها
- قطرة الأنف والأذن حيث قال بعض العلماء أنها تفطر الصائم ومنهم الحنابلة والحنفية والشافعية، بينما رأى المالكية أنها لا تفطر حيث لم تصل القطرات إلى جوف الصائم.
- وضع الكحل أوضح الشافعية والحنفية أنها لا تبطل الصيام بينما رأى علماء الحنابلة ولمالكية أنها تفطر الصائم إلى وصلت للجوف وشعر بها الصائم.










